خنادق الواحة.. من مخازن سلاح للإنجليز لـ«مخبأ لصوص» بالإسماعيلية
تحولت منطقة خنادق الواحة بالإسماعيلية من مخزنٍ للسلاح في عهد تواجد قوات الاحتلال الإنجليزي إلى وكرٍ للخارجين عن القانون.
وتشهد المنطقة المحيطة لتلك الخنادق انتشار جرائم السرقة، وإخفاء المسروقات بالخنادق، هربا من ملاحقة الشرطة. وتتكون الخنادق العشرة من مدخل صغير محاط بالرمال على عمق 20 مترا، ويضم الخندق الواحد عددا من الغرف.
وأكد سيد عتريس، أحد الأهالي، أنه عثر على عدد مسروقات خاصة به داخل تلك الخنادق بعد تفاوضه مع سارقيها، الذين يتوجدوا فيها بشكل شبه يومي؛ لعدم وجود مراقبة أمنية، بحسب قوله.
وطالب أحمد حسين، أحد سكان منطقة قرية الشرق الأوسط، بتدخل الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، - المالكة لتلك القطعة - بهدم الخنادق؛ لما تمثله من خطر على الأمن القومي.
وقال محمود بديوي، أحد المؤرخين القدامى لتاريخ المحافظة، إن تلك المنطقة كانت تمسى قديما "كامب البمب" نظرا لاستخدام الإنجليز لها في تخزين القنابل التي كانت تصل عبر بحرا أو جوا عبر المطار الحربي بمعسكر الجلاء أثناء الحرب العالمية الثانية.
وأضاف عبد الله كوماندوز، نجل قائد مجموعات المقاومة الشعبية، أن جميع المناطق والوحدات العسكرية الأثرية بالمحافظة، يعود تاريخها إلى تواجد القوات الانجليزية في الإسماعيلية.
المصدر أخبار | التحرير الإخبـاري

ليست هناك تعليقات